الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

586

الغيبة ( فارسي )

280 - وروى سليم بن قيس الهلالي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري وعبد اللّه بن عباس قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في وصيّته لأمير المؤمنين : يا أخي إنّ قريشا ستظاهر عليك وتجتمع كلمتهم على ظلمك وقهرك ، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم وإن لم تجد أعوانا فكفّ يدك واحقن دمك فإنّ الشّهادة من ورائك . وأمّا ما روي من الأخبار من امتحان الشيعة في حال الغيبة وصعوبة الأمر عليهم واختبارهم للصبر عليه ، فالوجه فيها الإخبار عمّا يتّفق من ذلك من الصعوبة والمشاقّ ، لا أنّ اللّه تعالى غيّب الإمام ليكون ذلك ، وكيف يريد اللّه ذلك وما ينال المؤمنين من جهة الظالمين ظلم منهم لهم ومعصية واللّه تعالى لا يريد ذلك .

--> - إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني . خداوندا پيامبرت را به من بشناسان كه اگر تو رسولت را به من نشناسانى حجتت را نخواهم شناخت ، خداوندا حجتت را به من بشناسان كه اگر أو را به من نشناسانى در دينم به گمراهى رفته‌ام . كافى ج 1 ص 337 .